التفتازاني
51
شرح المقاصد
أجيب : بأنه لما كان التنزيه عن الجهة « 1 » مما تقصر عنه عقول العامة حتى يكاد يجزم بنفي ما ليس في الجهة كان الأنسب في خطاباتهم ، والأقرب إلى اصطلاحهم ، والأليق بدعوتهم إلى الحق ، ما يكون ظاهرا في التشبية وكون الصانع في أشرف الجهات مع تنبيهات دقيقة على التنزيه المطلق عما هو من سمات « 2 » الحدوث ، وتوجه العقلاء إلى السماء ، ليس من جهة اعتقادهم أنه في السماء ، بل من جهة أن السماء قبلة الدعاء ، إذ « 3 » منها يتوقع الخيرات والبركات ، وهبوظ الأنوار ، ونزول الأمطار .
--> ( 1 ) في ( ب ) عما بدلا من ( مما ) . ( 2 ) في ( ب ) مسمات بدلا من ( سمات ) . ( 3 ) في ( ب ) أو بدلا من ( إذ ) .